نص الخبر بالعربي
اتبعت هذه الأخبار اتجاهًا يتمثل في قيام Google بدمج منصات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في كل منتج من منتجاتها وخدماتها تقريبًا (على سبيل المثال، أضافت الأسبوع الماضي إمكانات Gemini جديدة لمستخدمي Google Docs for Workspace). من وجهة نظر الشركة، من المحتمل أن يكون من المنطقي تمامًا إضافة Nano Banana 2 إلى Google Earth.
ومع ذلك، وكما اتضح، فإن هذا منتج لم يكن الجوزاء مخصصًا له. بعد يوم واحد فقط من إطلاق Google لهذا التكامل الكبير مع Nano Banana 2، تراجعت عنه. أصدرت الشركة تحديثًا لإعلانها الأصلي، والذي نصه: "نحن نعلم أن الأشخاص يثقون بشكل فريد في برنامج Google Earth للحصول على رؤية موثوقة للعالم.
لقد رأينا متخصصين في الجغرافيا المكانية يستخدمون هذه الميزة لمجموعة من الأغراض المفيدة؛ ومع ذلك، فقد رأينا أيضًا أشخاصًا يشاركون لقطات شاشة لصور تم إنشاؤها يبدو أنها تنتهك سياساتنا. لذا، فإننا نعمل على إلغاء هذه الميزة في برنامج Google Earth بينما نعمل على تنفيذ حواجز حماية أقوى. لا يصف هذا البيان بشكل صحيح الصور التي كان المستخدمون يقومون بإنشائها باستخدام هذه الأداة.
ومن وجهة نظري، فإن الأمر تجاوز مجرد "انتهاك" سياسات جوجل: فقد استخدمت شبكة الإنترنت، كما هو متوقع، برنامج Nano Banana 2 لإنشاء صور غير لائقة وغير حساسة بناءً على مواقع حقيقية. ربما لن يكون من المفاجئ معرفة أن إحدى الصور التي أقلعت أكثر من غيرها كانت لطائرة تصطدم بمركز التجارة العالمي الجديد في مانهاتن.
وصورت صور أخرى برج إيفل مدمرا، أو الأهرامات المصرية وهي تنهار في حفرة. في حين أن الكثيرين من المحتمل أن يفهموا أن هذه الصور ت... ولكن بعيدًا عن النكات، كانت احتمالية وجود معلومات مضللة ومضللة مثيرة للقلق. على سبيل المثال، أوضح أحد المستخدمين كيف استخدموا الأداة لوضع اللاجئين جنبًا إلى جنب بالقرب من الحدود المكسيكية.
يمكن للمرء أن يتخيل انتشار مثل هذه الصورة على نطاق واسع، مع خداع المشاهدين للاعتقاد بأن برنامج Google Earth لا يزال مجرد صورة قمر صناعي حقيقية. من المحتمل أن يكون لدى Google بعض حواجز الحماية التي تمنع ظهور العديد من أجيال الصور، ولكن من الواضح أن هذه القيود لم تكن قوية بما يكفي. وبما أن أي شخص، سواء دفع مقابل ميزات الذكاء الاصطن...