التقنيةالمحتوى العربيالرئيسية
صحة رقمية

يختار ترامب قائدًا صحيًا مؤهلًا وطبيعيًا لرئاسة مركز السيطرة على الأمراض؛ الخبراء لا يزالون حذرين

Ars Technica • Fri, 17 Apr 2026

يختار ترامب قائدًا صحيًا مؤهلًا وطبيعيًا لرئاسة مركز السيطرة على الأمراض؛ الخبراء لا يزالون حذرين

أعلن الرئيس ترامب، الخميس، عن مرشحه الثالث لمنصب مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها: د. إيريكا شوارتز، مسؤولة سابقة في مجال الصحة العامة ومؤهلة جيدًا وطبيبة معتمدة في الطب الوقائي، وقد دعمت التطعيم علنًا واتبعت الطب المبني على الأ...

ماذا حدث؟

أعلن الرئيس ترامب، الخميس، عن مرشحه الثالث لمنصب مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها: د. إيريكا شوارتز، مسؤولة سابقة في مجال الصحة العامة ومؤهلة جيدًا وطبيبة معتمدة في الطب الوقائي، وقد دعمت التطعيم علنًا واتبعت الطب المبني على الأ...

نص الخبر بالعربي

أعلن الرئيس ترامب، الخميس، عن مرشحه الثالث لمنصب مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها: د. إيريكا شوارتز، مسؤولة سابقة في مجال الصحة العامة ومؤهلة جيدًا وطبيبة معتمدة في الطب الوقائي، وقد دعمت التطعيم علنًا واتبعت الطب المبني على الأدلة. كان شوارتز نائبًا للجراح العام في إدارة ترامب الأولى.

أمضت الكثير من حياتها المهنية كضابطة في البحرية، وشغلت منصب كبير المسؤولين الطبيين في خفر السواحل الأمريكي، وهي أميرال خلفي متقاعد من فيلق خدمة الصحة العامة الأمريكية. حصلت على شهادة الطب من جامعة براون، ودرجة الماجستير في الصحة العامة، ودرجة القانون من جامعة ميريلاند. خلال الوباء، شاركت في الإطلاق الفيدرالي للقاحات كوفيد-19.

لماذا يهم؟

هذا الخبر مهم لأنه يرتبط بمسار صحة رقمية الذي يبحث عنه الزوار باستمرار، كما أنه يساعد على بناء أرشيف تقني عربي متجدد داخل الموقع بدل الاكتفاء بالروابط الثابتة.

تابع الخبر وانشره

هذه الروابط تساعد على ظهور محتوى الموقع في تطبيقات القراءة والمشاركة، بحيث يرجع الزوار إلى الخبر من منصات خارجية.

المصدر الأصلي

https://arstechnica.com/health/2026/04/trump-picks-qualified-normal-health-leader-to-head-cdc-experts-still-cautious/

من مواقع أخرى حول نفس الموضوع

Hundreds of Fake Pro-Trump Avatars Emerge on Social Media

NYTimes Technology — وظهر المؤثرون المزيفون الذين أنشأهم الذكاء الاصطناعي على TikTok وInstagram وFacebook وYouTube في محاولة واضحة لجذب الناخبين المحافظين.