نص الخبر بالعربي
لقد أنجزت مركبات ناسا المريخية الكثير منذ أن هبطت أول مركبة على الكوكب الأحمر في أواخر التسعينيات، ولكن حتى أحدث أعضاء الأسطول لا يزال لديهم الكثير من القيود. أولاً، إنهم بطيئون جدًا؛ المثابرة، التي تعتبرها وكالة ناسا "متميزة"، تحقق سرعة قصوى تبلغ أقل بقليل من 0.1 ميل في الساعة على أرض مسطحة.
علاوة على ذلك، فإن التضاريس الوعرة صعبة على عجلات العربات الجوالة، وتشكل المنحدرات شديدة الانحدار التي تنطوي على مخاطر مثل الصخور والرمال تحديًا حقيقيًا، وتتطلب أحيانًا تحويلات طويلة للوصول إلى أهداف معينة. قامت وكالة الفضاء باختبار إرنست في صحراء كولورادو، لاستكشاف أساليب جديدة يمكن استخدامها في المهام المستقبلية على المريخ والقمر.
يمتلك إرنست أربع عجلات، على عكس العجلات الستة الموجودة في مركبات المريخ الحالية، ويبلغ طوله أربعة أقدام، على الرغم من أن النسخة التي سيتم استخدامها في مهمة فعلية ستكون ضعف الحجم. ويمكنها رفع عجلاتها بشكل فردي للدوس على العوائق أو تجاوزها. وفي الاختبارات الأخيرة في الصحراء، قاد النموذج الأولي ما يزيد عن 37 ساعة على مدار سبعة أيام، مغطيًا حوالي 16 ميلًا، وفقًا لوكالة ناسا.
قال جيمس كين، عالم الكواكب في مختبر الدفع النفاث الذي يعمل في مهمات قمرية: "يمكنك القيام برحلة برية علمية عبر القمر - أو المريخ - بهذه المركبة". وبالعودة إلى مركبة سوجورنر الجوالة التابعة لناسا، اعتمدت مركبات المريخ الجوالة على نظام تعليق سلبي، وهو نظام العربات المتأرجحة، للحفاظ على ثبات الوزن عبر عجلاتها.
ومع ذلك، يحاول المهندسون الآن تجربة نظام التعليق النشط مع إرنست لتحقيق قدر أكبر من الحركة. تقول ناسا: "يوضح مفصلان معززان في الأمام محورًا يسمح للمركبة بالقيادة باستخدام مشيات مختلفة مثل الالتواء، والمشي على العج...