نص الخبر بالعربي
في نهاية الأسبوع الماضي قمت بربط ساعتين مختلفتين من Garmin على معصمي وتسابقت مسافة 10 كيلومترات. كنت أرتدي على إحدى ذراعي ساعة Forerunner 970، وهي ساعة الجري الأفضل من نوعها من Garmin والتي يبلغ سعرها 750 دولارًا. من ناحية أخرى، ارتديت Forerunner 165 Music، وهو أكثر ملائمة للميزانية بسعر 300 دولار.
أردت أن أرى ما إذا كان امتلاك ساعة جري فاخرة يُحدث فرقًا أثناء السباق. خذ بعين الاعتبار ما يلي: في عطلة نهاية الأسبوع التي سبقت السباق، تنافس الفائزون في ماراثون لندن وهم يرتدون ساعتي Forerunner 55 وForerunner 255، وهما ساعتان قديمتان من الناحية التقنية، وفقًا للمعايير التقنية. كانت هذه الحقيقة بالتأكيد في ذهني عندما كنت أتسابق (بجزء صغير من سرعة هؤلاء المتسابقين، ولمسافة أقصر بكثير): يرتدي اثنان من أفضل العدائين في العالم حاليًا أحذية Garmins الصلبة الخالية من الرتوش.
لماذا أحتاج إلى شيء أفضل؟ ما الفرق الذي يمكن أن يحدثه الجهاز القابل للارتداء أثناء المنافسة؟ قبل يوم السباق، قمت بجري فاصل زمني مضبوط مرتديًا الساعتين وحزام الصدر لاختبار دقة معدل ضربات القلب. بالمقارنة جنبًا إلى جنب، كان أداء كلتا الساعتين جيدًا: فقد التقطتا الارتفاعات والانخفاضات دون قص أي من طرفي النطاق (وهو أكثر مما يمكنك قوله بالنسبة للعديد من أجهزة الاستشعار الضوئية المعتمدة على المعصم).
تم تتبع جهاز 970، بمستشعره الأكثر تقدمًا، بشكل نظيف طوال الوقت، على الرغم من أن 165 كان قويًا أيضًا، حتى لو كان يتخلف أحيانًا عن الركب، حيث كانت القراءة منخفضة قليلاً في اللحظات التي أعقبت جهدًا فاصلًا صعبًا. وفيما يتعلق بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، تم قفل كلتا الساعتين على الإشارة بسرعة واحتفظتا بها طوال فترة التشغيل.
بالنسبة لمسافة 10 كيلو قياسية في بيئة مفتوحة، سيكون من الصعب عليك أن تشعر بالفرق. مرة أخرى، تتقدم 970 للأمام بدقة، وهو أمر مفيد بشكل خاص إذا كنت تقوم بتشغيل فترات زمنية ضيقة أو تتنقل في الطرق الحضرية المعقدة. ولكن بالنسبة لمعظم المتسابقين الذين يقومون بتسجيل الأميال في العالم الحقيقي، فإن الرقم 165 سيظل يوفر لك سجل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الذي يمكنك الوثوق به.